Nactalou
تغذية طفلي

الحساسية: أساسيات النظام الغذائي للحد منها

الحساسية الغذائية هي أمر شائع لدى الأطفال. لحسن الحظ، هناك طرق للحد من مخاطر البعض من هذه الحساسية عن طريق إدخال الأطعمة في الوقت المناسب. هناك بعض الحيل البسيطة التي يمكن تنفيذها، كل يوم، ومن خلال طبق الطعام الذي يتناوله الطفل.

هل الآباء لديهم إصابة بالحساسية؟ احذري من المخاطر.

هل الآباء لديهم إصابة بالحساسية؟ احذري من المخاطر.

بالنسبة لبعض الأطفال، فإن خطر الإصابة بالحساسية يمكن أن يصيبهم بنسبة أعلى من غيرهم.
هذا هو الحال بصفة خاصة عندما يكون لدى أحد أفراد الأسرة المقربين (الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت) حساسية مثبتة سواء كانت هذه الحساسية هضمية أو جلدية أو تنفسية. أما الاحتمال الأكبر بإصابة الطفل بالحساسية فيرجع إلى ما إذا كان الوالدان يعانين من الحساسية. لا تلومي نفسك، فليس لديك أي علاقة بهذا الأمر.

مخاطر الحساسية: كيف يمكن الوقاية منها؟

هناك العديد من الحيل التي نضعها بين يديكِ لكي تتوقعيها:

  • الأم المُرضِع

الرضاعة الطبيعية هي أفضل طريقة للوقاية من الحساسية. وعلى الرغم من أن حليب الأم لا يحمي من خطر الحساسية في المستقبل سوى بشكل جزئي، لا توجد تركيبة حليب للرُضَّع أفضل من حليب الأم.

  • الأم التي تعتمد في تغذية طفلها على زجاجة الإرضاع

توصي الجمعية الفرنسية لطب الأطفال في الوقت الراهن باستخدام حليب لا يثير الحساسية (HA)، في حالة عدم توافر الرضاعة الطبيعية، منذ الولادة وحتى سن التنويع الغذائي(من 4 إلى 6 أشهر)، إذا كان طفلك معرضًا لمخاطر الإصابة بالحساسية (ثبتت الحساسية لدى الأب و / أو الأم و/ أو الأخ و/ أو الأخت).

وتظل هذه التوصية سارية حتى إذا كان هناك حديث حولها.

شوراكي (جون بول) ولجنة التغذية بالجمعية الفرنسية لطب الأطفال. تغذية الأشهر الأولى من الولادة والوقاية من الحساسية. سجلات طب الأطفال 2008؛ 15:431-442

  • بداية التنويع الغذائي: أحترم النافذة المثالية بين عمر 4 و6 أشهر.

يتضمن التنويع الغذائي دمج الأطعمة الجديدة في وجبات الأطفال، بخلاف الحليب العادي. يتمثل الوقت المثالي لتقديم مذاقات جديدة للطفل ما بين 4 و6 أشهر. فمن خلال احترام هذه النافذة، يتم تسهيل اكتساب الطفل للتحمل العضوي، والذي يمكن أن يحد من مخاطر الحساسية في المستقبل.
تذكري جيدًا أنه لا يجب إدخال أي طعام آخر غير حليب الأم، أو الحليب الاصطناعي، قبل سن 4 أشهر، ولا يوصى بتجاوز 6 أشهر لبدء التنويع الغذائي.

وهل عندما نتحدث عن التنويع، ينبغي لنا الحديث عن الإخلاء؟

 

الأسماك والمأكولات البحرية والبيض والكرفس والكيوي والفواكه الاستوائية والفول السوداني والمكسرات … هناك كثير من الأطعمة التي تعد شديدة الحساسية والتي، خلافًا لما اعتقدنا، لا يتم حظرها خلال عملية التنويع الغذائي. فعلى العكس من ذلك، يجب تقديم هذه الأطعمة للطفل، منذ بداية التنويع الغذائي، وذلك بالنسبة للأطفال الذين يتعرضون لمخاطر الإصابة بالحساسية مثل الآخرين. وعلاوة على ذلك، ليس هناك ما يبرر تأخر سن تنفيذ التنويع الغذائي لدى الأطفال المعرضين لمخاطر الإصابة بالحساسية.
فعلى مستوى النظام الغذائي، يمثل التنويع الغذائي متعة للطفل، ودون الحد منه. اختاري الوجبات المطبوخة في المنزل والفواكه والخضروات الموسمية والتي يتم الحصول عليها من خلال المنتجين المحليين المتخصصين في الزراعات العضوية.

رأي الخبراء: كيف يمكن القيام بالتنويع الغذائي في المنزل؟

الخطوة الأولى: الخضروات

ابدئي تدريجيًا بإدخال الخضروات في النظام الغذائي للطفل في شكل طعام مهروس أو أغذية في برطمانات صغيرة (حوالي 130 غرامًا). اختاري نوعًا واحدًا من الخضروات يوميًا من أجل سهولة تعلم الطفل للتذوق ، ولكن قومي بتغيير نوع الخضروات يوميًا.
يُفضل البدء بالخضروات أولاً، وذلك لمنع الطفل من تركها لصالح الطعم الحلو الموجود في الفواكه.

 

المرحلة الثانية: الفواكه

ابدئي بإدخال الفواكه في النظام الغذائي للطفل من 10 إلى 15 يومًا بعد مرحلة الخضروات. تُعد الفواكه المهروسة المعدة في المنزل أو المعبأة في برطمانات صغيرة (حوالي 100 غرام) مثالية للبدء. ومرة أخرى، نبدأ بنوع واحد من الفاكهة كل يوم، لكننا نغير الفاكهة كل يوم.

 

المرحلة الثالثة: البروتينات الحيوانية غير تلك الموجودة بالحليب

بعد مرور 10 إلى 15 يومًا على اكتشافه الفاكهة، يمكنك أخيرًا اقتراح وجبة كاملة للرضيع في منتصف النهار. اللحم أو السمك أو البيض، يمكنك التكيف بحسب تذوقه لهذه الأطعمة، دون إجباره على الإطلاق. وعندما يصل الطفل إلى عمر سنة واحدة، فإن تناوله لجرعة 10 غ في اليوم يُعد كافيًا (2 ملعقة صغيرة من اللحم أو السمك المخلوط، أو 1/4 بيضة).

Nactalou
أخبار ذات صلة
تغذية طفلي

التقئ واضطرابات الهضم

التقئ، وارتجاع المريء، والإسهال والإمساك، والحساسية تجاه الحليب… تعد اضطرابات الهضم من المشكلات الشائعة لدى الأطفال. وإذا كانت هناك بعض… […]
قراءة المزيد
التقئ واضطرابات الهضم
تغذية طفلي

تنظيم الوجبات (في قسم بعد 12 شهرًا)

بعد أن يتم طفلك عامه الأول، تصبح مرحلة التنويع الغذائي أكثر تقدمًا. فقد أصبح طفلك مستعدًا الآن لاكتشاف الأطعمة الخاصة… […]
قراءة المزيد
تنظيم الوجبات (في قسم بعد 12 شهرًا)
تغذية طفلي

الإمساك أثناء النمو

خلال مراحل نموه، سيُصاب طفلك بالتأكيد ببعض الأمراض البسيطة. لا داعي للذعر، إنه أمر طبيعي تمامًا، وهناك نصائح للتخفيف من… […]
قراءة المزيد
الإمساك أثناء النمو
تغذية طفلي

إدخال الأطعمة

يبلغ عمر الطفل من 3 إلى 4 أشهر، فهل أعطاك طبيب الأطفال الضوء الأخضر؟ يمكن لطفلك بدء التنويع الغذائي له. […]
قراءة المزيد
إدخال الأطعمة
تغذية طفلي

انتقال سلس لنجاح عملية الفطام

في حال قررتِ اختيار الفطام الكامل (إلغاء جميع الرضعات) أو الفطام الجزئي الاستعاضة عن بعض الرضعات بالحليب الصناعي أو الأطعمة… […]
قراءة المزيد
انتقال سلس لنجاح عملية الفطام
تغذية طفلي

أهمية الحليب في التوازن الغذائي

الكالسيوم، والفيتامينات، والليبيدات… يعد حليب الأم، أو في حال عدم توافره، التركيبات المخصصة للأطفال والمناسبة لأعمارهم، مصدرًا هامًا للعناصر الغذائية… […]
قراءة المزيد
أهمية الحليب في التوازن الغذائي
تغذية طفلي

الانتقال إلى روتين زجاجة الرضاعة

تم فطام الطفل، ولكن ينبغي عدم تغيير العادات الجيدة! الحنان، وجلسات التدليك، والتجشؤ ما زالت في البرنامج. بهذه الطريقة، سوف… […]
قراءة المزيد
الانتقال إلى روتين زجاجة الرضاعة
Nactalou
أسئلة/أجوبة

إن ضمان النمو السليم لطفلك هو الشاغل رقم 1 للآباء والأمهات.
ولهذا، يبدأ هذا الشاغل منذ الأيام الأولى، وذلك للتأكد من أن الطفل يكتسب وزنًا، بانتظام، وكل شهر.
تُعد الرضاعة الطبيعية الوسيلة الأنسب لحصول طفلك على احتياجاته الغذائية. ومع ذلك، إذا كنت لا تستطيعين إرضاعه من خلال الثدي أو لا ترغبين في ذلك، فقد تم تصميم أنواع حليب الأطفال من نكتاليا لتوفير جميع العناصر الغذائية اللازمة لاحتياجات الطفل ونموه الجيد.

لكل طفل احتياجاته الخاصة، ومن الطبيعي ألا يكتسب جميع الأطفال الوزن بنفس الطريقة. لذلك، لا داعي للقلق.
ولكن، إذا كان وزن الطفل يُقلقكِ كثيرًا، فلا تترددي في التحدث مع طبيب الأطفال.

إن الرضاعة الطبيعية هي الأنسب لاحتياجات الأطفال الخاصة. لهذا السبب تشجع نكتاليا على الرضاعة الطبيعية وتوصي بها حتى عمر 6 أشهر. إذا لم تستطيعي أو لا ترغبي في الرضاعة الطبيعية، فإن طبيبك هو الأكثر كفاءة لإعطائك النصح في هذا الأمر.

من خلال الاستجابة لمتطلبات الأمهات وأطفالهن، قامت فرقنا العلمية بعمق بدراسة فوائد حليب الثدي، ووضعت كل طاقاتها في صياغة تركيبات حليب الأطفال الذي يلبي الاحتياجات الطبيعية والتمثيل الغذائي للطفل.

تقدم نكتاليا تركيبات مختلفة لتوفير العناصر الغذائية الضرورية لطفلك لينمو جيدًا وينفتح على الحياه خطوة بخطوة.

تنصح منظمة الصحة العالمية بتقديم حليب الأم بصورة حصرية خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، فهو النظام الغذائي الأمثل بالنسبة للطفل.

ولكن إذا كنتِ لا تستطيعين أو لا تريدين إرضاع طفلكِ، فيجب اختيار تركيبة للأطفال الرُضَّع مناسبة لعمر الطفل. وتغطي هذه التركيبات المخصصة للرضع احتياجات الرضيع بأفضل صورة ممكنة، سواء على مستوى المغذيات الكبرى (مثل الليبيدات، والسكريات، والبروتينات)، أو على مستوى المغذيات الدقيقة (مثل الفيتامينات، والحديد، والزنك، والمعادن الأخرى…)، مرورًا بحصتها من الكالسيوم التي لا يمكن الاستغناء عنها.

لا تترددي في الاتصال بطبيبكِ لمساعدتكِ في هذا الاختيار.

عتمد كمية الحليب التي يحتاجها الطفل يوميًا على عمره. وتجدر الإشارة هنا إلى أن نكتاليا تتبع توصيات منظمة الصحة العالمية وتشجع على الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى. لمزيد من المعلومات حول الحليب الذي ستعطيه للطفل يوميًا، سوف تجدين على علبة حليب نكتاليا الخاص بطفلك تعليمات بشأن كمية المياه وعدد المكاييل المناسبة بحسب عمر طفلك.

من الجدير بالذكر أن هذه الكميات هي متوسط الكميات المطلوبة فقط، ويجب تعديلها بحسب شهية طفلك وتطور وزنه.

لا تجبري طفلك أبدًا على إنهاء الزجاجة بالكامل إن لم تبدُ عليه الرغبة في ذلك: فهو مثلك تمامًا، حيث قد تزيد شهيته أو تنقص بحسب الأيام والساعات. ومن الممكن أن يترك نصف الزجاجة في إحدى الوجبات، ويطلب المزيد في الوجبة التالية: دعيه يأكل بحسب احتياجه! وكذلك بالنسبة لمواعيد الرضاعة، والمسافات الزمنية بينها، حيث يمكن تغييرها، فمن المهم احترام معدلات الرضاعة الخاصة بطفلك.

يمكنكِ أيضًا مراجعة قائمة المذاقات والتركيبات الغذائية

إذا لاحظتِ وجود اضطرابات فسيولوجية بسيطة لدى طفلك؛ مثل المغص أو التجشؤ أو الإمساك أو، على العكس من ذلك، الإسهال، فقد يعني ذلك أن حليب الأطفال لا يتكيف مع احتياجات طفلك (حتى لو كانت المشاكل تمثل أعراضًا شائعة جدًا في الجهاز الهضمي خلال الأشهر الأولى من حياته).

وفي هذه الحالة، لا تقلقي، فهناك حلول لتلك المشكلات. ولكن قبل الاختيار، نوصيك باستشارة الطبيب لديكِ.

إذا وقع اختيارك على حليب الأطفال الصناعي، فإنه لا يسبب الإمساك عادة.
وفي المقابل، إذا كان طفلك يعاني من اضطرابات فسيولوجية بسيطة؛ مثل الإمساك، فقد تم تصميم هذه الألبان خصيصًا لتلبية هذه الاحتياجات. وعلى سبيل المثال ، تم تركيب حليب نكتاليا كَمفورت خصيصًا لعلاج الاضطرابات المعوية؛ مثل الإمساك.
قبل اختيار الحليب المناسب الخاص بطفلك، نوصيكِ بطلب المشورة الطبية.

الحساسية الغذائية هي أمر شائع لدى الأطفال.
الرضاعة الطبيعية هي أفضل طريقة للوقاية من الحساسية. وعلى الرغم من أن حليب الأم لا يحمي من خطر الحساسية في المستقبل سوى بشكل جزئي، لا توجد تركيبة حليب للرُضَّع أفضل من حليب الأم.
فضلاً عن ذلك، إذا اخترتِ الحليب الصناعي لطفلكِ، فقد يكون طفلك حسَّاسًا تجاه بروتين اللاكتوز أو حليب البقر الموجود في الحليب الذي اخترتِه. هناك حلول للأطفال الذين لديهم تحسُّس تجاه هذا النوع من الحساسية، مثل أنواع الحليب التي تحتوي على البروتينات المُحللة على نطاق واسع والتي أثبتت فعاليتها خلال الدراسات السريرية.

لكن أولاً وقبل كل شيء، وإذا كان الأمر كذلك، فإننا نوصيكِ باستشارة طبيبك.

إذا وقع اختيارك على حليب الأطفال الصناعي، فإنه لا يسبب عادة خروج الغازات.
وفي المقابل، إذا كان طفلك يعاني من اضطرابات فسيولوجية بسيطة؛ مثل خروج الغازات، فقد تم تصميم هذه الألبان خصيصًا لتلبية هذه الاحتياجات. وعلى سبيل المثال، تم تصنيع حليب نكتاليا AD-LF خصيصًا لمساعدة الأطفال الذين يعانون من حساسية اللاكتوز على التماثل للشفاء من الأعراض المؤقتة أو الدائمة لعدم تحمل اللاكتوز، مثل خروج الغازات والتهيجات والإسهال.
نوصيكِ بطلب المشورة الطبية.

لاحظ أن الغازات يمكن أن تكون أيضًا نتيجة وجود مغص لأن الأطفال يبكون كثيرًا ويبتلعون الهواء.

لا تختلف زيادة الوزن حقًا بين الأطفال الذين يتم إرضاعهم من خلال حليب الأم والأطفال الذين يتم تغذيتهم بالحليب الصناعي باستخدام زجاجة الإرضاع. ومع ذلك، فإن زيادة الوزن بشكل منتظم ومستمر تُعد أمرًا ضروريًا خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل. لكن لا داعي للقلق، فالأمر يختلف من طفل إلى آخر، فكل طفل ينمو وفقًا لأسلوبه الخاص. ومع ذلك، إذا كان وزن طفلك يقلقك، فلا تترددي في استشارة طبيب الأطفال.

كل حليب أطفال له مذاق مختلف ويستغرق جسم الطفل بعض الوقت للتكيف معه. يُنصح بتقديم التركيبة الجديدة له بشكل تدريجي وبالتناوب مع التركيبة القديمة.

إن الانتقال من الرضاعة الطبيعية إلى زجاجة الإرضاع يتوافق مع فطام الطفل، ويحدث ذلك عندما يتوقف الطفل عن الرضاعة الطبيعية من أجل الرضاعة باستخدام زجاجة الإرضاع أو نظام غذائي متنوع إذا كان عمره بين 4 و6 أشهر. إنها مرحلة انتقالية إلزامية يمكن المرور عليها ومعايشتها في جو يشمل الكثير من الصفاء، وذلك إذا تم عبور هذه المرحلة بسلاسة.

ومن أجل إرشادك خلال هذه المرحلة الانتقالية وفطام الطفل بسلاسة، نقدم لكِ العديد من النصائح والحيل في مقالنا تحت عنوان “الانتقال السلس للفطام الناجح”. ولمزيد من النصائح، لا تترددي في اكتشاف أدواتنا الخاصة بالأمهات

حليب البقر السائل غير مناسب لاحتياجات الطفل الغذائية المحددة قبل بلوغه سن عام واحد.

يمكن إعطاء حليب البقر للطفل في عمر ما بين سنة و3 سنوات، ولكن من الأفضل الاستمرار في تناول أنواع حليب النمو: فهي تحتوي على نسبة منخفضة من البروتين وتحتوي على مواد غذائية يمكن أن يعاني الطفل من نقص فيها، مثل: الحديد والأحماض الدهنية الأساسية.

منذ الولادة وحتى سن 6 أشهر، ينبغي لك إعطاء الأولوية للرضاعة الطبيعية بشكل حصري، وإذا كنت لا تريدين الرضاعة الطبيعية أو لا ترغبين فيها، فاستشيري طبيبك. وبين 6 و12 شهرًا، يمكنكِ إعطاء الطفل حليب الفئة التالية للعمر الثاني. وبين 1 و3 سنوات، من المفضل / الموصى به إعطاء الطفل حليب النمو للعمر الثالث.

حتى بلوغه عمر 3 سنوات، يكون الطفل في حاجة إلى عناصر غذائية محددة للغاية. وهو يحتاج، على وجه الخصوص، إلى الحديد والكالسيوم والأحماض الدهنية الأساسية بشكل أكبر من البالغين.

إن الحليب “الطبيعي”، أي حليب الأبقار الذي تشربه العائلة بأكملها، غني بالبروتينات بشكل عام ويحتوي على قليل من الحديد. وبالتالي، يلبي حليب الأطفال احتياجاته بشكل أفضل.

بين عمر سنة و3 سنوات، تقدَّر كمية الحليب المعادل التي ينبغي الوصول إليها بـ 500 مل / يوميًا. يُقدَّر الحد الأدنى الموصى به لحليب النمو (ذا التركيبة المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الغذائية للأطفال في هذا العمر) بـ 300 مل / يوميًا، لتكمله منتجات الألبان الأخرى للوصول إلى كمية الـ 500 مل الموصى بها.

نكتاليا تتبع توصيات منظمة الصحة العالمية وتشجع على الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى. إذا كنت لا تستطيعين القيام بالرضاعة الطبيعية أو لا ترغبين فيها، فاسألي الطبيب لديكِ، فهو الشخص الذي يمكنه أن يصف حليبًا مناسبًا للعمر الأول. بين 4 أشهر و6 أشهر من العمر، يبدأ التنويع الغذائي ويمكن إعطاء الأطعمة الأخرى للطفل في تركيبة غذائية مناسبة. ولمزيد من النصائح، اتبعي قائمة المذاقات والتركيبات الغذائية

بعد 6 أشهر، يحتفظ حليب الأطفال بكل خصائصه المهمة. وبين 6 أشهر و12 شهرًا، يمكنكِ إعطاء الطفل حليب الفئة التالية للعمر الثاني.

بالإضافة إلى ذلك، فبحلول عمره 6 أشهر على الأكثر، يبدأ التنويع الغذائي، ويمكن إعطاء الطفل الأطعمة بالإضافة إلى الحليب (حليب الأم أو حليب الأطفال) للأطفال. ولمزيد من النصائح حول ما يمكن أن يأكله الطفل بين 6 أشهر و12 شهرًا، وحول الكميات والتركيبات الغذائية، ارجعي إلى قائمة المذاقات والتركيبات الغذائية

بعد بلوغه 12 شهرًا، يمكن إدخال أطعمة أخرى في حمية الطفل وزيادة الكميات. ولمزيد من المعلومات، اتبعي قائمة المذاقات والتركيبات الغذائية لدينا: رابط الوصول إلى الأداتين رقم 15 و17.

فضلاً عن ذلك، لا يزال الحليب عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي للطفل بعد بلوغه 12 شهرًا. لذلك يوصى بالمتابعة بين سن 12 و36 شهرًا بحليب النمو الخاص بالعمر الثالث، والذي تم تصميمه خصيصًا لتلبية الاحتياجات الغذائية للأطفال في هذا العمر: فهذه الألبان تحتوي على نسبة منخفضة من البروتين وتحتوي على مواد غذائية قد يعاني الطفل من نقص فيها، مثل الحديد والأحماض الدهنية الأساسية.

ُعد إعداد زجاجة الإرضاع أمرًا بسيطًا للغاية. ليس في الأمر شيء مُعقَّد، قومي فقط باحترام بعض قواعد النظافة الشخصية والكميات المحددة. لا تترددي في الرجوع إلى برنامجنا التعليمي المصور والمفصل لإعداد زجاجة إرضاع مثل المحترفين.

اعلمي جيدًا أن الطفل الذي لا يزال جائعًا يعرف كيف يعبر عن ذلك لإخبارك به، وأن الطفل الذي لم يعد جائعًا يمكنه أيضًا إظهار ذلك، ولن يتم إجباره على أكل المزيد. من المهم احترام أساليب الطفل وإشارات الشبع الخاصة به. لا تجبريه على الأكل إذا لم يكن جائعًا. إذا كانت الجرعات الموصوفة من قبل طبيبك لا تتطابق مع ما يستهلكه طفلك، فلا تتردد في التحدث مع الطبيب حول هذا الموضوع.

بدأ التنويع الغذائي عادة بين 4 و6 أشهر. هناك دلائل تشير إلى أن طفلك جاهز لقبول الأطعمة الأخرى غير الحليب، بما في ذلك أنه يبدو مهتمًا جدًا بما هو موجود على مائدة طعامك أو يراقبك وأنتِ تأكلين من خلال متابعته لحركاتك، ويمكنه أيضًا تقليد مضغك للطعام، كما يمكنه تقليد حركة أنه لا يريد أن يأكل بعد الآن. يتم التنويع الغذائي خطوة بخطوة. يتم تقديم المنتجات الغذائية المختلفة لطفلك بشكل تدريجي وبتركيبات غذائية معينة. لمزيد من المعلومات والنصائح حول التنويع الغذائي، لا تترددي في الرجوع إلى أداتينا.

يعرف طفلك متى يكون قد شعر بالجوع ويعرف متى يشعر بأنه أكل أكثر من اللازم. يجب أن نحترم شهيته ولا نجبره تمامًا على إنهاء طبقه. مثل البالغين، قد يكون لدى طفلك شهية قليلة في أيام معينة وقد لا يرغب في إنهاء ما تعطيه له من طعام لأسباب مختلفة. وكذلك ينبغي ضمان الحفاظ على شهيته للوجبات عن طريق الحد من تناول الوجبات الخفيفة والقيام دائمًا بتقديم كميات غذائية له تتناسب مع عمره.

إذا كان طفلك يعاني من حساسية تجاه بروتينات حليب البقر، فاتصلي بطبيبك. فسوف يساعدك على العثور على أفضل بديل.

إذا كان لديك أي سؤال، فاسألنا وسنجيبك خلال 48 ساعة.