Nactalou
تغذية طفلي

تهدئة الآلام البسيطة من خلال زجاجة الإرضاع

في وقت الانتقال إلى الرضاعة من خلال زجاجة الإرضاع، قد يتعرض الطفل لبعض الاضطرابات الهضمية الخفيفة التي تكون في أغلب الأحيان عابرة. إليكِ بعض النصائح الضرورية لتخفيف آلام طفلك خلال هذه الفترة.

التقيؤ

التقيؤ

يحدث التقيؤ عادة بعد الوجبة، وهي طريقة طبيعية للطفل يلجأ إليها للتخلص من كمية الحليب الزائدة التي تم امتصاصها مقارنة بحجم معدته. يشرب الطفل الحليب، ثم يصعد المريء، ويخرج عن طريق الفم. إذا كان التقيؤ أمرًا متكررًا، فاستشيري طبيب الأطفال حتى يصف لكِ حليبًا متخصصًا ذا قوام أكثر غِلظة بحيث لا يستطيع الصعود إلى المريء. في الوقت نفسه، أبقي الطفل في الوضع قائمًا بعد فترة الرضاعة من خلال زجاجة الإرضاع: لا تجعليه يرقد مباشرة بعد عملية الإرضاع من خلال زجاجة الإرضاع. يمكنك أيضًا إطعام طفلك ببطء، مع أخذ العديد من فترات الراحة. يمكنكِ تقسيم الوجبات، وعدم إعطاء الطفل الحليب في زجاجات إرضاع باردة أو دافئة. بالإضافة إلى ذلك، يجب الحرص على عدم الإفراط في تشديد ربط الحفاظات على الخصر.

يتناقص التقيؤ مع الوقت وتحدث مراحل تطور نمو الطفل في وضعية الجلوس، والحبو، وبدء اكتساب مهارة المشي.

في حالة استمرار حدوث مشكلات، استشيري طبيبك، حيث يمكنه وصف أنواع الحليب الأكثر ملاءمة لحالة طفلك من نوع نكتاليا إيه آر (AR) المضاد للتقيؤ.

الانتفاخات

الانتفاخات

تزداد هذه الانتفاخات خلال التغيرات التي تحدث في النظام الغذائي، وترجع إلى حقيقة أن الجهاز الهضمي للطفل غير ناضج: يتم هضم الطعام ببطء، وبالتالي يمكن أن يسبب ذلك عملية التخمير. إنها اضطرابات عابرة، تتطلب الصبر ودائمًا ما تختفي بشكل طبيعي.

قد ترجع الانتفاخات أيضًا إلى دخول الهواء إلى المعدة أثناء الوجبة. وهذا هو السبب في أنه من الضروري أن يتجشَّأ الطفل بعد الرضاعة. امسكي طفلك وضميه إلى صدرك، ثم ضعي رأسه على كتفك، ومارسي خبطًا خفيفًا على ظهره. يمكنكِ أيضًا شراء حلمة مناسبة من شأنها الحد من دخول الهواء إلى معدته بفضل شكلها.

في حالة استمرار حدوث مشكلات، استشيري طبيبك، حيث يمكنه وصف أنواع الحليب الأكثر ملاءمة لحالة طفلك من نوع نكتاليا كمفورت.

المغص

المغص

إذا كان الطفل يتلوَّى بعد تناول الوجبات، أو يبكي، فقد يرجع ذلك إلى وجود مغص في بطنه الصغير. وغالبًا ما ترافق آلام البطن الانتفاخات، حيث يرجع سببها إلى صعوبة هضم كميات كبيرة من الحليب. وللتغلب على هذه الاضطرابات، نسوق إليكِ عدة نصائح. حاولي أن تجعليه يشرب حليب زجاجة الإرضاع الخاصة به ببطء، أو أن يأخذ فترات استراحة قصيرة في المنتصف من أجل راحة معدته. يمكنك القيام بتدليك خفيف في اتجاه عقارب الساعة (اتجاه المرور العابر للغذاء)، حيث إن ذلك يبدو أمرًا فعالاً أيضًا في التخفيف من الاضطرابات لدى الطفل.

الإمساك والإسهال

الإمساك والإسهال

إن تباطؤ مرحلة المرور العابر للغذاء يُعد أمرًا شائعًا في الفطام أو في حالات التغييرات ذات الصلة بالتغذية. من الطبيعي أن يكون لدى الطفل براز أقل يوميًا (وأن يتبرَّز كل يومين إلى ثلاثة أيام) ما لم يجعل ذلك الطفل يشعر بشيء من عدم الارتياح.

لتعزيز المرور العابر للغذاء، يمكنك القيام بتدريبات ثني الفخذين على بطن الطفل، وتدليك المعدة في اتجاه عقارب الساعة، وترطيب جسم الطفل من خلال تقديم الماء له (ماء يحتوي على معادن قليلة) بين الوجبات.

أما بالنسبة للإسهال، فتكون مرات التبرز متكررة للغاية وبكميات وفيرة.

ليس هناك ما يُسمى بالعلاج المعجزة. تحلِّي بالصبر، ولكن إذا استمر الإمساك أو الإسهال أكثر من 3 أيام ، فاستشيري الطبيب الذي سيعطيكِ رأيه كمحترف، وقد يصف الحليب الأكثر ملاءمة لحالة طفلك من نوع نكتاليا إيه دي إل إف (AD-LF).

إذا كان لديك أي سؤال، فاسألنا وسنجيبك خلال 48 ساعة.